الحب الإلهي هو الأصل وأصل هذا أن تكون محبة الإنسان للمعروف وبغضه وإرادته لهذا وكراهته لهذا موافقا لحب الله وبغضه وإرادته وكراهته الشرعيين وأن يكون فعله للمحبوب ودفعه للمكروه بحسب قوته وقدرته فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها وقد قال فاتقوا الله ما استطعتم فأما حب القلب وبغضه وإرادته وكراهته فينبغي أن تكون كاملة جازمة لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته ومن كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل فإن من الناس من يكون حبه وبغضه لا بحسب محبة الله ورسوله وبغض الله ورسوله وهذا من نوع الهوى فإن اتبعه فقد اتبع هواه ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله فإن أصل الهوى هو محبة النفس ويتبع ذلك بغضها
فتــــــــــــــاوى
سبحان الله وبحمده
التأويل
هُوَ اصْطِلاحٌ فِقْهِيٌّ . يُقْصَدُ بـِهِ تَرْجِيحُ مَعنَىً مِنَ المَعَانِي المُحْتَمَلَةِ لِلَفْظٍ ، أو لجُمْلَةٍ . ومِنْ ثَمَّ يَخْتَلِفُ التَّأْوِيلُ عَنِ التَّفْسِيرِ . والتَّفْسِيرُ : مِنَ الفَسَرِ : وهُوَ كَشْفُ المُغَطَّى وَإبَانـَتُهُ . والتَّأْوِيلُ هُوَ رَدُّ أَحَدِ المُحْتَمَلَيـْنِ إلى مَا يُطَابِقُ الظَّاهِرَ . وَيَتَحَقَّقُ التَّأْوِيلُ بشُرُوطٍ ثَلاثَةٍ : أَوَّلاً ـ أَنْ لا يُمْكِنُ حَمْلُهُ على ظَاهِرِهِ . ثَانياً - جَوَازُ إِرَادَةِ ما حُمِلَ عَلَيه . ثَالثاً - الدَّلِيلُ الدَّالُّ على إِرَادَتِهِ . وَمِثَالُ التَّأْوِيلِ والتَّفْسِيرِ في قَوْلِهِ تَعَالى '' يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ '' الرُّومُ ( 19) إِنْ أَرَادَ به إِخْرَاجَ الطَّيْرِ مِنَ البَيْضَةِ كانَ تَفْسِيرًا ، وإنْ أَرَادَ إِخْرَاجَ المُؤْمِنِ مِنَ الكَافِرِ ، أو العَالمِ مِنَ الجَاهِلِ : كانَ تَأْوِيلاً .
التأويل هو
ما يستنبطه العلماء برأيهم فيما لم يجئ واضحا من ألفاظ وآيات .
لاتنسى ذكر الله
لوعتي
أذكــــــــــــــــار
مايقول ويفعل المتزوج إذا دخلت عليه وزجته ليله الزفاف يأخذ بناصيتها ويقول : اللهم إني أسألك من خيرها وخير ماجلبت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ماجُلبت عليه
نصيحـــــــــــــه
طريقة تنظيق المكواة مع مرور الوقت تكتسب المكواة لونا مصفرا مزعجا الا ان الحل بسيط بمسح المعدن بنصف ليمونة حامضة اما الثقوب فيمكن تنظيفها بعيدان قطنية مبللة بالقليل من الماء والصابون